
وأشار من جهة أخرى، إلى أن العلاقات المغربية- الإسبانية يعود تاريخها لفصول طويلة من البناء المشترك، مشددا على أن كرة القدم والرياضة بصفة عامة لايمكن أن تبقى خارج هذه العلاقات التاريخية، إذ يجب أن تنخرط بشكل كلي وفعلي في الدينامية الحالية والمستقبلية، من خلال التأسيس لنموذج عمل مشترك ومتكامل لفائدة الشباب هدفه تطوير كرة القدم. وأضاف رئيس الجامعة أن هذه المباراة تأتي في سياق احتفالات الشعب المغربي بحدثين هامين، هما عيد العرش المجيد وعيد الشباب، وما يشتملان عليه من حمولة ورمزية زاخرة بالتاريخ والقيم، ستدفع الجميع إلى إعطاء هذا اللقاء مايستحقه من معاني.
وأعرب السيد لقجع عن أمله في أن تكون هذه المباراة بداية لطريق طويل وغني للعمل المشترك من أجل إثبات “إمكانية النجاح بشكل جماعي” ليس فقط بين جامعتين مختلفتين، لكن أيضا إمكانية إنجاح “التكامل القاري” في سبيل إغناء كرة القدم مستقبلا، مسجلا أن القارة السمراء تعتبر فضاء لإبراز قدرات الشباب المتطلع للمستقبل بكل حماس وإرادة.
ويشرف الاتحاد الإسباني لكرة القدم على تنظيم الكأس الممتازة الإسبانية مند سنة 1982، قبل بداية الموسم الكروي الجديد، علما أن أكثر فريق متوج بلقب هذه الكأس هو برشلونة بـ 12 لقبا، متبوعا بغريمه ريال مدريد.
وبدوره فال سقال السيد لويس مانويل روبياليس رئيس الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم، إن المغرب يتوفر على جميع الشروط والضمانات، التي تمكنه من إنجاح مباراة الكأس الممتازة الإسبانية، التي ستجمع بين فريقي برشلونة وإشبيلية، وذلك على أرضية الملعب الكبير بطنجة يوم 12 غشت الجاري.
وأكد روبياليس خلال الندوة الصحفية التي نظمت صباح اليوم بالرباط بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لتسليط الضوء على هذا اللقا، “أنه كان قرارا سهلا باختيار المغرب، ومدينة طنجة بالتحديد لاحتضان هذا اللقاء”، مشيرا إلى أنه مقتنع بأن الجماهير المغربية التي تعشق كرة القدم، ستعيش على إيقاع عرس كروي كبير.
وأضاف روبياليس أن الإمكانيات المرصودة، والبنية التحتية تستجيب للمعايير التي يتطلبها تنظيم هذه المباراة التي ستجمع بين بطل الدوري (الليغا) وكأس ملك إسبانيا، معربا عن شكره للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نظير المجهودات المبذولة من أجل ضمان نجاح هذا الحدث الذي سيقام بالموازاة مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش وعيد الشباب.
وأعرب المتحدث ذاته عن افتخار الجامعة الملكية الإسبانية بإجراء هذه المباراة بالمغرب، الذي يعتبر من رواد كرة القدم بإفريقيا، مسجلا أن هذا اللقاء يبين عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين المغرب وإسبانيا في جميع المجالات.
وأوضح روبياليس الذي سبق أن حمل ألوان فريقي ليفانتي وأيكانتي وأندية أخرى، أن المغرب وإسبانيا بلدان جاران وصديقان، يجمعهما التاريخ والجغرافيا، وأيضا “قيم حب كرة القدم”، مشيرا إلى أن هذه المباراة سيكون لها الفضل في فتح آفاق التعاون بين الجامعتين.
وأبرز روبياليس أن الهدف الأكبر لهذه المباراة هو خلق مزيد من التقارب بين البلدين والشعبين من خلال كرة القدم، مسجلا أن المغرب يعتبر بلدا لكرة القدم، وهو ما أبان عنه أسود الأطلس باحترافية كبيرة، إضافة إلى المستوى التقني الرفيع خلال نهائيات كأس العالم بروسيا.
وتشرف الجامعة الملكية الإسبانية لكرة القدم على تنظيم الكأس الممتازة الإسبانية منذ سنة 1982، قبل بداية الموسم الكروي الجديد، علما أن أكثر فريق متوج بلقب هذه الكأس هو برشلونة بـ 12 لقبا، متبوعا بغريمه ريال مدريد.
