
وأشارت المنظمة في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الى أنه خلافا لاعتقاد الكثيرين بأن الاتجار بالبشر نشاط سري يتم في الخفاء، ويرتبط بالهجرة غير النظامية، بعيدا عن أعين السلطات والجمهور العام، إلا أن البيانات الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة تعكس صورة مختلفة عن ذلك. إذ إن معظم حالات الاتجار بالبشر تحدث في الواقع من خلال النقاط الحدودية الرسمية.
وهذا، بحسب المنظمة، يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي يمكن أن تلعبه الوكالات الحدودية ومقدمو الخدمات على الحدود لتحديد الضحايا المحتملين بغية تقديم مساعدتهم وحمايتهم.
ويعد الاتجار بالبشر، حسب الامم المتحدة، شكلا من أشكال عبودية العصر الحديث، وتجد تلك الجريمة في الصراع وانعدام الاستقرار واللامساواة مرتعا لها.
وفي رسالته بالمناسبة، قال الأمـين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المتاجرين بالبشر، يتكسبون من استغلال آمال الإنسان ويأسه ويتخذون من الضعفاء فريسة لهم ويجردونهم من حقوقهم الأساسية.
وأضاف أن الأطفال والشباب والمهاجرين واللاجئين أكثر عرضة للوقوع ضحايا للاتجار بالبشر، أما النساء والفتيات فيستهدفن بلا هوادة.
