
وعقدت اليوم أولى جلسات منتدى المهنيين الشباب في مجال التراث العالمي الذي يعنى بترسيخ وتعزيز دور الشباب في مجال حفظ التراث العالمي وتزويدهم بما يقوي إمكانياتهم ويصقل مواهبهم، على أن تبدأ أعمال منتدى مدراء مواقع التراث العالمي الخامس الأحد المقبل، والذي سيوفر منصة مميزة لمديري مواقع التراث العالمي لعرض مقترحاتهم ومرئياتهم حول مجال حفظ التراث، إضافة إلى مناقشة سبل التحديات الواردة في هذا المجال طوال فترة انعقاده التي تنتهي يوم الاثنين 25 سبتمبر.
وتختص لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في اتخاذ القرارات المتعلقة بإضافة المواقع التراثية المقترحة إلى قائمة التراث العالمي، وتقييم حالات المواقع المدرجة واستقبال التقارير والمقترحات المقدمة من قبل مديري مواقع التراث العالمي، سعيا لرفع جودة أعمال حفظ التراث ومواجهة التحديات.
وستدرس اللجنة في اجتماعها مقترحات إدراج 50 موقعا إلى قائمة التراث العالمي، منها 37 موقعا ثقافيا، و12 موقعا طبيعية، وموقعين متعددي الأهمية، إلى جانب مناقشة 5 تعديلات على حدود المواقع التراثية جذريا.
وتضم قائمة التراث العالمي 1157 موقعا تراثيا منتشرة في 167 دولة حول العالم، مقسمة ما بين مواقع طبيعية مثل الغابات والواحات، ومواقع من صنع الإنسان كالقرى والقصور ذات الأهمية الثقافية والتراثية، ومواقع تجمع بين الاثنين.
وتضم السعودية 6 مواقع تراثية مسجلة في قائمة التراث العالمي، والتي سيزور المشاركون في أعمال اللجنة ثلاث مواقع منها، وهي حي الطريف التاريخي في الدرعية، وواحة الأحساء بمدينة الأحساء (شرق المملكة)، وموقع الحجر في محافظة العلا.
يذكر أن لجنة التراث العالمي تأسست في عام 1972 بعد توقيع الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لاتفاقية التراث العالمي التي تحدد أطر العمل، ومعالم الجهود الدولية في حفظ تراث الإنسانية، وتتكون هذه اللجنة من ممثلي 21 دولة من أصل 194 دولة حول العالم صادقت على اتفاقية التراث العالمي.
