
وقال تشياني مساء أمس الأول، في خطاب متلفز، إنه يريد قبل ذلك إجراء «حوار وطني شامل» خلال 30 يوماً والتشاور مع جميع النيجريين.
وقال: «الحوار الوطني سيوفر الأساس لوضع دستور جديد»، مؤكداً أن القرارات سيتم اتخاذها من دون تدخل خارجي. وتأتي تصريحات تشياني بعد أن قالت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس»، إن وزراء الدفاع في المجموعة يعدون خطة للتدخل إذا لم تتم استعادة النظام الدستوري.
إلى ذلك، قال مسؤول حضر المحادثات بين قادة المجلس العكسري ووفد «إيكواس»، إن المحادثات التي جرت أمس الأول، في نيامي لم تسفر عن الكثير.
وأشار المسؤول إلى أن «العسكريين يتعرضون لضغوط من العقوبات الإقليمية لرفضهم إعادة رئيس البلاد محمد بازوم، الذي أطاحوا به قبل نحو شهر، إلى منصبه».
وكانت المحادثات التي استمرت ساعتين تقريباً هي المرة الأولى التي يلتقي فيها قائد المجلس العسكري، الوفد بعد رفض محاولات سابقة.
وفي السياق، أعلن التلفزيون النيجري الرسمي أن مالي وبوركينا فاسو نشرتا طائرات حربية في البلاد استعداداً للتصدي لأي عمل عسكري مرتقب على البلاد من جانب «إيكواس». وبث التلفزيون النيجري صوراً للطائرات الحربية التي نشرتها مالي وبوركينا فاسو بأحد مطارات النيجر.
وقال إن «نشر هذه الطائرات يأتي تنفيذاً لتعهدهما بالوقوف إلى جانب النيجر رداً على أي تدخل عسكري محتمل من قبل الإيكواس».
وأضاف أن «ضباطاً من قادة أركان مالي وبوركينا فاسو والنيجر عقدوا اجتماعاً في العاصمة نيامي في إطار جهود التصدي للتدخل العسكري المحتمل».
وكالات
