
وأعلن رئيس وزراء المقاطعة (غرب) ديفيد إبي مساء الجمعة “لا يمكن التكهن بالوضع في الوقت الحاضر وتنتظرنا أيام صعبة”.
وفي الشمال أمهلت السلطات سكان مدينة يلونايف البالغ عددهم عشرين ألفاً حتى ظهر الجمعة للمغادرة، في سباق مع الوقت معقد بسبب عزلة عاصمة الأقاليم الشمالية الغربية الكندية.
ووصل بعض الذين تم إجلاؤهم مساء الجمعة إلى مطار كالغاري حاملين حقائب صغيرة، وفق ما أفادت صحافية في وكالة فرانس برس.
ويتم استقبال الوافدين من الشمال الكندي في قاعة صغيرة لتسجيلهم وتوزيعهم على فنادق، وتقدم لهم فاكهة وكعك وماء .
وقال أحد الطيارين المكلفين عمليات الإجلاء تشاد بلويت لشبكة “سي بي سي” إن يلونايف حيث تمت تعبئة الجيش باتت “شبه خالية”.
ونُقل معظم السكان برا، فيما اختار حوالي أربعة آلاف شخص الرحيل جوّا”.
وزار رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساء الجمعة إدمونتون على مسافة حوالي ألف كلم من يلونايف، والتقى هناك وافدين من الشمال نقلوا إلى مركز استقبال.
وأكد أمام الصحافيين “سنخرج جميعنا معا من هذا الصيف الصعب إلى حد لا يصدّق”.
وتحدث ترودو عن “مرحلة غير مؤكدة ومروعة” في وقت يجتاح أكثر من ألف حريق حاليا البلاد من شرقها إلى غربها، وتشتعل أكثر من 230 منها في الأقاليم الشمالية الغربية وأكثر من 370 منها في بريتيش كولومبيا.
