
وحلّ النصر وصيفاً للمجموعة الثالثة، بفوز على الاتحاد المنستيري التونسي 4-1، وتعادلين مع مواطنه الشباب سلباً والزمالك المصري 1-1، عندما أنقذه رونالدو من الخسارة في الدقائق الأخيرة بهدف رأسي.
في المقابل، بلغ الرجاء حامل اللقب الدور عينه بثلاثة انتصارات ضمن المجموعة الرابعة، على حساب شباب بلوزداد الجزائري 2-1، والكويت الكويتي 2-0 والوحدة الإماراتي 1-0.
ورغم الإرهاق الذي عانى منه النصر الذي وصل إلى الطائف من معسكره صبيحة مباراته الأولى أمام الشباب، إلا أنه قدم مستويات جيدة ضمن طموحاته لإحراز اللقب للمرة الأولى.
وإلى جانب رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، تضمّ تشكيلة المدرب البرتغالي لويس كاسترو أمثال السنغالي ساديو مانيه، الذي شارك في نهاية مباراة الزمالك بعد انتقاله من بايرن ميونيخ الألماني.
أما الرجاء فيطمح في تخطي منافسه الذي سيحظى بدعم جماهيري كبير، من خلال تشكيلة تعوّل على اللعب الجماعي عبر أمثال انس الزنيتي، زكريا الوردي، نوفل الزرهوني، بوشعيب لعرايسي، يسري بوزوق والغيني أحمدو كمارا.
والتقى الفريقان في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية عام 2000، انتهت بفوز النصر 4-3.بهدف إعدادهم لبطولة الدوري”، وتابع: “سنختبر قوتنا الحقيقية في ربع النهائي، ونحن جاهزون للمهمة”.
