أدان
وذكر أيضا بالاعتداء الجسدي واللفظي الذي تعرضت له طبيبة داخلية، يوم 14 يوليوز الجاري من طرف أحد المرتفقين بقاعة الفحص أثناء مزاولتها لمهامها بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، “وغيرها من حالات الاعتداء المتزايدة على مهنيي الصحة والعاملين بالمؤسسات الصحية، وما تخلفه من حالات احتقان في صفوف مهنيي الصحة الساهرين على خدمة المرضى بالمرفق العمومي”.
وأكدت الوزارة أنها “تستنكر بشدة هذه الاعتداءات الشنيعة على الأطر الصحية العاملة بجميع المؤسسات الصحية، وتدين هذه السلوكات الدنيئة والتصرفات اللامسؤولة، وتعلن ألا تسامح، ولا تساهل مع أي شخص تسول له نفسه، ومن أي موقع كان، التطاول أو إهانة الأطر الصحية أو الاعتداء على المؤسسات الصحية بالتخريب أو الإتلاف أو النهب، وتؤكد أنها تضع رهن جميع المتضررين كافة أشكال المؤازرة القانونية الجاري بها العمل في متابعة المعتدين”.
وشددت على أنها “لن تدخر جهدا في الدفاع عن كرامة نساء ورجال الصحة، الذين يقدمون خدمات إنسانية نبيلة، ويشتغلون، رغم قلة عددهم، في ظروف قاسية، ليل نهار وعلى مدار الأسبوع، لضمان سير المرفق العمومي وتوفير الخدمات الصحية للمواطنات والمواطنين”.
