
وقال السيد الصمدي، خلال جلسة مباحثات مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي، السيد سليم خلبوس، حضرتها سفيرة المغرب بتونس، السيدة لطيفة أخرباش، إن “المغرب يراهن على تعاون معزز وشراكة نموذجية تكون مفيدة للبلدين”.
وشدد، في هذا الاتجاه، على ضرورة إرساء استراتيجية للتعاون والشراكة، ذات معالم واضحة، تسمح بتنفيذ برامج العمل التي تم إبرامها.
وأكد السيد الصمدي، الذي يقوم بزيارة تستغرق يومين إلى تونس، لترؤس اجتماع لجنة القيادة المغربية-التونسية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، على ضرورة التكتل داخل كتل للبحث العلمي وإطلاق مبادرات كفيلة بتطوير التعاون في مجالات ذات الاهتمام المشترك، من قبيل الأمن الغذائي والفلاحة والتغيرات المناخية والماء.
وذكر ببعض المشاريع التي تم إنجازها مؤخرا أو تلك التي سترى النور قريبا بالمغرب ، ومن بينها برنامج دعم البحث العلمي في ميدان العلوم الانسانية، وتكوين 200 ألف مدرس في أفق سنة 2030، وإدماج التعليم ما قبل المدرسي في المنظومة العامة، والذي سيتم إطلاقه في إطار مناظرات، مقررة يوم 18 يوليوز الجاري.
من جهته، أكد السيد خلبوس ضرورة إرساء شراكة ذات قيمة مضافة قوية ضمن برامج واضحة وبأهداف محددة بدقة.
وأضاف أنه “يتعين أن تتركز جهودنا على الكيف وليس على الكم”، مبرزا أن المغرب وتونس تحذوهما إرادة قوية لتعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات.
وأشار، في هذا السياق، إلى أنه سيتم وضع برنامج عمل تنفيذي لقرارات اللجنة المغربية-التونسية في ميدان التعليم العالي والبحث العلمي، التي اجتمعت في دجنبر الماضي، في ما يتعلق بحركية الطلبة والأساتذة الجامعيين.
ويتمثل الهدف من ذلك، بحسب الوزير، في ترجمة القرارات المتخذة على أرض الواقع وتعزيز التنسيق بين المغرب وتونس وتشكيل جبهة موحدة حول المشاريع التي أطلقها الشركاء الدوليون.
ولبلوغ هذه الأهداف، شدد السيد خلبوس على ضرورة ضمان متابعة دائمة لتنفيذ هذه المشاريع عبر خلق لجنة للتتبع وعقد اجتماعات دورية بالبلدين.
