
وبمناسبة إطلاق النسخة الثالثة للجائزة، استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أعضاء لجنتها التحكيمية التي تتألف من أساتذة جامعيين متخصصين وهم: السيدة أمينة المسعودي بصفتها رئيسة، والسادة نجيب با امحمد، وأحمد بوعشيق، ومحمد بوعزيز، والسيدة سلوى الزرهوني، كأعضاء.
وتتشكل هذه الجائزة من ثلاثة أصناف، أولا الجائزة التقديرية الخاصة بالأطروحات، ثانيا الجائزة الخاصة بالمؤلفات، ثالثا الجائزة التشجيعية الخاصة بالأطروحات.
وتمنح الجائزة مرة كل سنة عن الأعمال المتميزة التي تندرج في إطار اختصاص البرلمان، ولاسيما ما يتعلق بالتشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية وماله علاقة بالممارسة الديمقراطية والتنمية السياسية المرتبطة بالعمل البرلماني.
وتقدم الجائزة لكل بحث أو دراسة، سواء كان منشورا ككتاب أو كأطروحة جامعية تمت مناقشتها، على ألا يتجاوز تاريخ إصدار الكتاب أو مناقشة الأطروحة سنتين (2021-2022).
ويحصل الفائز أو الفائزة على شهادة تثبت صفة الجائزة فضلا عن المبلغ المالي المخصص للجائزة المنصوص عليه في النظام الداخلي المنظم لها، كما سيتولى مجلس النواب طبع جميع الأعمال المتوجة والتي لم يسبق نشرها مع مراعاة حقوق المؤلف طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
ومن أجل المشاركة يجب تقديم ما يلي:
– جميع الأعمال العلمية المرشحة، في شكل كتاب مطبوع ومنشور أو في شكل أطروحة معدة للنشر وذلك في ست (6) نسخ ورقية مرفقة بحامل إلكتروني مقروء وقابل للاستعمال التقني؛
– نبذة من سيرة المترشح (ة) الشخصية والعلمية؛
– صورة شخصية قابلة للاستعمال الإعلامي؛
