
وقالت الوهابي المريني في افتتاح مؤتمر لاحداث منظمة غرب افريقيا للملكية الفكرية، إن “حماية حقوق المؤلف تشكل آلية للتحفيز المتواصل على الإبداع، وتشجيع مشاركة المواطنين في الحياة الثقافية من خلال ضمان ولوج الابداع في مختلف التعبيرات والتظاهرات”.
وأضافت أن حقوق المؤلف والحقوق المجاورة التي تشكل انشغالا وطنيا عابرا للحدود، تظل ورشا مفتوحا في العديد من البلدان، سواء على مستوى التفكير أو التشريع أو التأطير المؤسساتي.
ومن جهتها، أبرزت نائبة المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، سيلفي فوربان، أن هذا البعد العابر للحدود يقتضي، من قبل حاملي الحقوق والمستهلكين على السواء، تعاونا ثنائيا، جهويا، قاريا بل ودوليا.
وشددت على أهمية الانخراط في شراكات انطلاقا من أرضية ومشاريع مشتركة تفضي الى نتائج ملموسة.
وتوقف المدير الاقليمي للكونفدرالية الدولية لشركات المؤلفين والملحنين في افريقيا، صمويل سانغوا، عند أهمية إرساء أطر تشريعية لحماية حقوق المؤلف وتعزيز الخبرات والاحترافية لدى جمعيات حقوق المؤلف.
وتوقع السيد سانغوا أن يساهم إحداث منظمة غرب افريقيا للملكية الفكرية في التقدم على صعيد أجندة حماية حقوق المؤلف في افريقيا.
أما المدير العام للمكتب المغربي لحقوق المؤلف اسماعيل المنقاري فاعتبر اللقاء لحظة اعتراف وتكريم للمبدعين المغاربة والأفارقة، وذلك في إطار شراكة اقليمية قوية وملتزمة، تعلي شأن الامكانيات الابداعية التي تزخر بها القارة الافريقية.
وافتتح المؤتمر بحضور وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج وشخصيات من عالم الفن والسياسة والاعلام.
ويشكل هذا الحدث، الذي ينظمه المكتب المغربي لحقوق المؤلف من 3 إلى 5 يوليوز الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف من وزارة الثقافة والاتصال، والذي يخصص لإحداث منظمة غرب إفريقيا للملكية الفكرية وحقوق المؤلف، مناسبة لتقاسم التجارب والتقدم والحدود الخاصة باستراتيجيات تطوير الملكية الفكرية وحقوق المؤلف.
ويتضمن برنامج هذا المؤتمر المنظم تحت شعار “إفريقيا هي المستقبل”، مواضيع تهم السمعي البصري، وحماية البث الإذاعي، والقيود والاستثناءات، وكذا إعادة الإنتاج والقرصنة.
