وكان النجم الرادسي بطل تونس الموسم الماضي ومنظم البطولة، متقدما إلى غاية منتصف الشوط الرابع قبل أن ينتفض فريق جمعية سلا، الذي تمكن من الأخذ بزمام الأمور في الشوط الأخير بفضل خبرة لاعبيه ومهاراتهم الفنية، ليصبح ثاني فريق مغربي يحرز اللقب بعد المغرب الفاسي (1998).
وكان فريق جمعية سلا، قد وصل إلى المربع الذهبي، عقب فوزه، على فريق فيروفيارو الكونغولي بنتيجة 92 مقابل 63 في لقاء الدور ربع النهائي.
وحقق فريق جمعية سلا مسارا متميزا خلال هذه البطولة بدأه بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، من البطولة بعد أن تزعم المجموعة الأولى، برصيد 9 نقاط.
