
وأوضح الوزير أن القارة الإفريقية عاشت فترات زمنية طويلة من التقلبات كانت محكومة بظروف موضوعية أكثر منها ذاتية، مشيرا إلى أننا نعيش اليوم لحسن الحظ وعيا جديدا قوامه الاستفادة من التجارب الإفريقية الفاشلة ومن التجارب الدولية الناجحة التي تتجه جهودها الوحدوية والتعاونية نحو القطاعات الآهلة بفرص النجاح والالتفاف.
ومن جهة أخرى، دعا إلى الاشتغال على الثقافة ، انطلاقا من التنوع والغنى الثقافي والحضاري الذي يميز القارة الإفريقية، والذي يحتوي على طبقات رسوبية ثقافية وفنية جديرة بالاستغلال والاستثمار في صناعات ثقافية وإبداعية خلاقة. وخلص السيد الأعرج إلى أن ما أتاحته مواسم أصيلة من نقاشات حية وغنية بكل اللغات ، وما وفرته من رصيد فكري زاخر، عمل رائد يؤكد عمق الرسالة الإنسانية النبيلة ، التي جعلت من أصيلة جسرا بين الشرق والغرب ، من أجل تفاهم أفضل ، وحوار أمثل بين ثقافات العالم.
