وأوضح الشامي، في الندوة الصحافية المنظمة لتقديم مخرجات رأي المجلس حول “تمتين الرابط الجيلي مع مغاربة العالم: الفرص والتحديات”، أن المؤسسة عملت في إطار المقاربة التشاركية على الإنصات لمغاربة العالم من خلال منصة أعدت لهذا الغرض.
وفي هذا الصدد، كشف الشامي أن المجلس أطلق استبيانا على المنصة الرقمية عرف تفاعل أكثر من 91 ألف شخص، نصفهم تجاوب معه، مؤكدا أهمية هذه العملية لمعرفة انتظارات هذه الفئة التي أعطى الملك محمد السادس تعليماته لإيلائها العناية.
وبناء على معطيات هذا الاستبيان، أفاد مقرر الموضوع، فؤاد ابن الصديق، أن مغاربة العالم عبروا عن عوامل الافتخار ممثلة في المؤسسة الملكية وشخص الملك، الهوية الوطنية، التنمية التي شهدتها المملكة، النهوض بحقوق المرأة، القيم الاجتماعية، الثقافة والتنوع الثقافي الى جانب استقبال مغاربة العالم عبر عملية “مرحبا”.
وفي المقابل اشتكى مغاربة العالم من ضعف أخلاقيات الأعمال، وعلى رأسها الزبونية والفساد والابتزاز، الصعوبات المرتبطة بالمرفق العام والخدمات الإدارية، تعقيدات مناخ الأعمال، ضعف الخدمات الصحية، الشعور بغياب الأمن، الى جانب عدم احترام حقوق المرأة وتردي جودة خدمات النقل.
