
وأوضح المعهد في تقريره المؤقت، أن لهيب النيران طال 109.514 هكتارا إلى حدود نهاية شتنبر الماضي، مضيفا أن المساحة المحروقة خلال الفترة من فاتح يناير إلى 30 شتنبر 2022 تمثل زيادة بنسبة 309 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2017.
وبحسب التقرير، فإن الفترة المتراوحة ما بين فاتح يناير و30 شتنبر من السنة الجارية عرفت تسجيل 10 آلاف و168 حريقا في المناطق الريفية، ما يعني زيادة عدد الحرائق بنسبة 43 في المائة مقارنة بسنة 2021.
وانطلاقا من مقارنة الحرائق التي تمت هذه السنة بتلك التي عرفتها البرتغال خلال السنوات العشر الماضية، سجل التقرير زيادة في عدد المساحات المحروقة بـ 15 في المائة مقارنة بالمتوسط السنوي لهذه الفترة، لكنه تحدث بالمقابل عن انخفاض في عدد الحرائق بالمناطق الريفية بنسبة 27 في المائة.
وتظهر البيانات الواردة في التقرير أن السنوات التي شهدت، خلال العشرية الماضية، أكبر عدد من المساحات المحروقة إلى حدود 30 شتنبر من كل سنة، هي سنة 2017 التي امتدت فيها الحرائق لتشمل 249.852 هكتارا، و2016 (162.848 هكتارا)، تليها 2013 بـ (156.710 هكتارا)، و2012، التي كانت الأدنى خلال هذه الفترة حيث انحصرت فيها الحرائق في حدود 117.250 هكتارا.
ووفقا لبيانات التقرير، فإن أكثر من ربع عدد الحرائق المسجلة بالبرتغال هذه السنة تعود لأفعال إجرامية، حيث تعد هذه الأخيرة مسؤولة عن أزيد من 27 في المائة من مجموعة الحرائق المسجلة بالبرتغال إلى حدود 30 شتنبر من السنة الحالية.
