
وأضاف جلالة الملك “وأغتنم هذه المناسبة لأجدد لسموكم التأكيد على ما يحدونا من حرص دائم ومشترك على مواصلة العمل سويا من أجل توطيد ما يجمع بين بلدينا الشقيقين من علاقات متميزة أساسها الأخوة الصادقة والتعاون المثمر والتضامن الفاعل، والارتقاء بها إلى أفضل المراتب استجابة لتطلعات شعبينا”.
وتضرع جلالة الملك إلى العلي القدير بأن يمتع صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بموفور الصحة والهناء وطول العمر، وأن يحقق للشعب الكويتي الشقيق، بقيادته الحكيمة، ما يصبو إليه من مزيد الرقي والرفاه.
