
واعتبر أن أفضل حل للوفاء بوعد ميثاق بحفظ الأجيال القادمة بعيدا عن آفة الحرب، يكمن في تعويض التفرقة بالحوار والدبلوماسية، والتفاوض وإيجاد التوافقات، داعيا، في هذا الإطار، المنتظم الدولي إلى تجديد التزامه لفائدة أدوات دائمة للسلم والحوار والدبلوماسية والثقة المتبادلة.
وسجل أن الأمن الجماعي يتطلب من المجتمع الدولي اغتنام كل الفرص لبناء فهم مشترك بشأن التهديدات والتحديات القائمة، مؤكدا على ضرورة بلورة توافق عالمي حول التعاون الضروري لضمان الأمن الجماعي.
ويروم الاجتماع، الذي تنظمه الصين، والتي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال غشت، على الخصوص مقاربة مفهوم الأمن من خلال منظور أشمل، وبحث سبل النهوض بالأمن المشترك والسلم في العالم، من خلال الحوار والتعاون.
الحدث:وكالات
