
ومن المرجح أن يقوم ماتاريلا بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة في سبتمبر/أيلول أو أكتوبر بحسب محللين، وحتى ذلك الحين قد يبقى دراغي على رأس الحكومة.
وجاءت الاستقالة غداة إعلان 3 أحزاب منضوية في الائتلاف الحكومي أمس الأربعاء أنها لن تشارك في تصويت الثقة بحكومة دراغي، بعدما فشلت مفاوضات كانت تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة بين كل الأطراف.
وكان دراغي قد تولى رئاسة حكومة “وحدة وطنية” في مطلع العام 2021 مهمتها التصدي للجائحة والأزمة الاقتصادية التي نجمت عنها، لكنه قدّم في 14 يوليو/تموز استقالته لماتاريلا الذي سارع لرفضها.
الحدث:وكالات
