وقد تم اعتقال المشتبه فيهما الجزائريين 26 سنة و 34 سنة، بميناء بني أنصار على متن رحلة بحرية قادمة من احدى الموانئ الفرنسية حيث كان كل واحد منهما يتولى قيادة سيارة من السيارتين المهربتين.
وبعدما قامت شرطة ميناء بني أنصار بإخضاع السيارتين اللتان تحملان لوحة ترقيم فرنسية، لعملية تنقيط بقواعد معطيات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، تبين بأنهما تشكلان موضوع تصريح بالسرقة بإحدى دول أوروبا الشرقية.
كما قامت الشرطة بميناء بني أنصار، بالحجز على السيارتين الفارهتين اللتان كان يرغب الموقوفان السالفان الذكر إدخالها إلى المغرب.
وبعد القيام بمجموعة من الأبحاث والتحريات، تم التأكد من أن المشتبه فيهما لهما علاقة بشبكة للتهريب الدولي للسيارات المسروقة، تقوم بسرقة سيارات من دول أوروبية مختلفة، ثم تقوم بعد ذلك بتزويدها بلوحات ترقيم فرنسية مؤقتة، لتقوم بعد ذلك بتهريبها وتسويقها في دول أجنبية.
هذا، وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، وكذلك مواطن إسباني من أصول مغربية أيضا، لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، ولتوقيف جميع المتورطين المفترضين في هذه الشبكة الإجرامية.
ح.ما
