
وتجاوز حجم الأمطار الغزيرة في المدينة متوسط التوقعات لشهر فبراير بأكمله، يوم الثلاثاء الماضي وحده، مما تسبب في انهيارات أرضية غمرت الشوارع ودمرت المنازل وجرفت سيارات وحافلات، وتركت آثارا على امتداد مئات الأمتار على سفوح الجبال بالمنطقة.
وأرسلت عدة ولايات برازيلية تعزيزات للمساعدة في البحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض، جنبا إلى جنب مع إدارة الإطفاء في ريو.
ومنذ دجنبر الماضي، تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث سيول وانهيارات أرضية أودت بحياة أناس في معظم أنحاء البرازيل، بينما تنذر بتأخر المحاصيل واضطرار البلاد لتعليق عمليات التعدين لفترة وجيزة في ولاية مينا جيرايس الواقعة شمالي ريو.
و.مع/ح.ما
