
وقالت المجموعة، فيتوضيحات صحفية، إن “بوينغ” ملتزمة بضمان أن تتلقى كل العائلات التي فقدت أقارب في هذا الحادث تعويضا “كاملا وعادلا”.
وأضافت أنه “اعترافا بمسؤوليتها، يسمح اتفاق (بوينغ) مع العائلات للأطراف بتركيز جهودهم على تحديد التعويض المناسب لكل عائلة”.
وكانت الرحلة رقم 302 التابعة لشركة الطيران الإثيوبية متوجهة إلى نيروبي عندما تحطمت في حقل جنوب شرق العاصمة أديس أبابا، بعد ست دقائق من إقلاعها بسبب خلل في برنامج إلكتروني.
وأدى هذا الحادث إلى وقف تحليق طائرات بوينغ “737 ماكس” في أسوأ أزمة في تاريخ مجموعة الصناعات الجوية الأمريكية لأنه تلى حادثا آخر قبل أشهر لطائرة من النوع نفسه تابعة لشركة الطيران “لايون إير” في إندونيسيا في شهر أكتوبر 2018. وأسفر هذا الحادث عن سقوط 189 قتيلا.
ووصف كبار محامي العائلات هذا الاتفاق بأنه “تاريخي” و”مرحلة مفصلية للعائلات في سعيها لتحقيق العدالة ضد بوينغ”.
و م ع/هـ
