
وقالت الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في بلاغ إن فرقها عثرت على عشر جثث مجهولة الهوية بعد عمليات بحث متواصلة في ترهونة” الواقعة على بعد 90 كيلومترا جنوب شرقي طرابلس.
وكانت الهيئة قد أعلنت في غشت الماضي أنها عثرت على نحو عشرين جثة مجهولة الهوية في ثلاث مقابر جماعية في ترهونة.
ومنذ بدء البحث في يونيو 2020 ، تم اكتشاف حوالي 30 مقبرة جماعية والعثور على أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية.
وكانت البعثة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن ليبيا، بتفويض من مجلس حقوق الإنسان، والتي يرأسها السيد محمد أوجار، قد أكدت في تقريرها الذي قدمته ، اليوم بجنيف، خلال مؤتمر صحفي بمناسبة انعقاد الدورة الـ 48 لمجلس حقوق الإنسان، أن “العنف والأزمة التي دخلت فيها ليبيا منذ سقوط نظام القذافي سنة 2011، وخاصة منذ سنة 2016، أدى إلى خروقات جسيمة لحقوق الإنسان ضد جميع الفئات الهشة، بما في ذلك المدنيين والنساء والأطفال والم هجرين والمهاجرين”
وأشار التقرير إلى أن التحقيقات التي أجرتها البعثة “أظهرت أن جميع أطراف هذا النزاع، وضمنها دول ثالثة ومقاتلون أجانب ومرتزقة، خرقوا القانون الإنساني الدولي”، مضيفا أن “بعضهم ارتكب جرائم حرب”.
وأشارت البعثة الأممية إلى أن “هناك دلائل تذهب إلى الاعتقاد بارتكاب جرائم حرب في ليبيا، في حين أن العنف الممارس في السجون، لاسيما في حق المهاجرين في البلاد يمكن أن يرقى لجرائم ضد الإنسانية”.
وفي هذا الإطار شدد السيد أوجار على أن المدنيين دفعوا ثمنا باهظا خلال الهجمات على طرابلس سنة 2019، كما في كل المواجهات المسلحة”، مبرزا أن “الغارات الجوية قتلت العشرات من الأسر؛ كما أن تدمير المستشفيات حال دون الولوج إلى الرعاية الصحية، في حين أن الألغام المضادة للأفراد التي خلفها المرتزقة في الأحياء السكنية قتلت وجرحت المدنيين”.
و.مع/ح.ما
