
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون توقع أن تمر بلاده بما وصفها بـ “فترة صعبة” في مكافحة جائحة كورونا، حتى منتصف شهر أبريل القادم، بينما أعلن رئيس الوزراء جان كاستكس، أن فرنسا تمر بموجة ثالثة من وباء فيروس كورونا.
وأظهرت بيانات رسمية، نشرت الثلاثاء، أن عدد حالات الإصابات الجديدة في فرنسا تسارعت أكثر، على الرغم من بدء الإغلاق الثالث خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع ارتفاع عدد الأشخاص في العناية المركزة إلى أعلى مستوى له في 4 أشهر.
وتلقى ما يزيد عن ستة ملايين فرنسي الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لكوفيد-19، منذ بداية حملة التلقيح في البلاد. ويمثل ذلك 9,2 في المائة من السكان و11,8 في المائة من البالغين.
الحدث. و م ع
