
وقالت المستشارة في كلمة عند ختام اجتماع طارئ لقادة المقاطعات الألمانية، اليوم الأربعاء، “يجب الاعتراف بالخطأ عند حدوثه والأهم في أن يصحح الخطأ وفي الوقت المناسب إن أمكن”، مضيفة “أعرف أن هذا الاقتراح أثار مزيدا من عدم اليقين وأنا آسفة جدا لذلك، وأطلب الصفح من المواطنين”.
وأكدت أن فكرة الإغلاق لخمسة أيام خلال عيد الفصح وردت “بنية حسنة” بهدف “إبطاء وعكس منحى الموجة الثالثة من الوباء”، لكن “لم يكن من الممكن تحقيقها في مثل هذه المهلة القصيرة”.
وفي المقابل، وجهت ميركل رسالة أمل إلى الألمان، قائلة “أنا مقتنعة بأننا سنهزم الفيروس معا. الطريق شاق ووعر ومليء بالنجاحات والفشل لكن الفيروس سيفقد شيئا فشيئا قدرته على إخافتنا”.
وفي ختام 12 ساعة من المحادثات، قررت ميركل وقادة المقاطعات الاثنين، فرض هذه الإجراءات التي تنص حتى على إغلاق المتاجر الكبرى ومنع الاحتفالات الدينية.
لكن القرار الذي اتخذ على عجل طرح الكثير من التساؤلات، لاسيما بشأن “مواصلة الدفع للموظفين” والترتيبات داخل الشركات.
وواجه هذا الإجراء انتقادات حتى داخل الحكومة الألمانية، حيث عبر وزير الداخلية هورست شيفر عن “استغرابه” بأن يضحي الحزب المسيحي الديموقراطي بقداسات الفصح من أجل مكافحة الوباء.
من جهتها، عبرت المنظمات المهنية عن مخاوفها من تداعيات إغلاق المتاجر بعد أشهر من القيود التي خلفت خسائر اقتصادية كبرى.
ولا يزال الوضع الوبائي مقلقا في البلاد، علما أن معدل الإصابات بلغ اليوم 108,1 لكل مائة ألف نسمة، فيما تم تجاوز عتبة 75 ألف وفاة مرتبطة بـ “كوفيد-19”.
