Site icon الحدث جريدة ا خبارية

الجامعة العربية: الحق في الصحة مبدأ يتماشى والظرفية الوبائية الراهنة لجائحة “كورونا”

أكدت جامعة الدول العربية أن الحق في الصحة مبدأ اصيل يتماشى والظرفية الوبائية الراهنة لجائحة كوفيد-19، داعية إلى بلورة تصور عربي مشترك لتسهيل توفير اللقاح للجميع .

وأوضحت الجامعة العربية في بيان بمناسبة الاحتفال ب “اليوم العربي لحقوق الانسان”، أن الاحتفال هذا العام يرتكز على شعار “الحق في الصحة” كمبدأ حقوقي في وقت لا تزال فيه الجائحة ترخي بظلالها على عالمنا بشكل ضاغط، وفي توقيت زمني يشكل فيه تطوير اللقاح وتوفيره للجميع بارقة أمل للتعافي التام والآمن والسريع من آثار الفيروس.

واضافت أن الاحتفال هذا العام يصادف مرور (13) سنة على دخول “الميثاق العربي لحقوق الإنسان” حيز النفاذ كصك قانوني مرجعي ومحوري في منظومة حقوق الإنسان العربية، وكوثيقة ترسخ الهوية الوطنية للدول العربية وروح الانتماء للحضارة العربية ذات القيم الإنسانية النبيلة.

وفي تصريح صحفي ،اشارت هيفاء أبو غزالة، الأمينة العامة المساعدة رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية،إلى أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان، الذي اعتمدته القمة العربية في تونس عام 2004، أقر بحق كل فرد في المجتمع ” في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والعقلية ، وفي حصول المواطن مجانا على خدمات الرعاية الصحية الأساسية، وعلى مرافق علاج الأمراض دون أي نوع من أنواع التمييز”، مضيفة أنها مبادئ حقوقية أصيلة رسختها أهداف التنمية المستدامة وبلورتها عمليا استراتيجيات ومبادرات وخطط عمل معتمدة تحت مظلة جامعة الدول العربية .

واشادت ابو غزالة “بالجهد المبذول من قبل الدول العربية في التصدي لآثار جائحة كوفيد-19، وبالأخص المؤسسات الصحية والقائمين عليها، والسلطات الأمنية والساهرين على استقرارنا وسلامتنا، لإسهامهم في الحفاظ على أسمى حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة”.

ودعت إلى بذل قصارى الجهود، إقليميا ودوليا، لممارسة الضغط على إسرائيل، “القوة القائمة بالاحتلال”، للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في ظل تفشي الوباء، لا سيما كبار السن والمرضى وأصحاب المناعة المتدنية، تماشيا مع قواعد القانون الدولي الإنساني التي نصت في اتفاقية جنيف الرابعة على حماية حقوق الأسرى في زمن انتشار الأوبئة.

وجددت التأكيد على أن المقاربة ثلاثية الأبعاد، المتمثلة في تعزيز الاهتمام بالحق في التنمية والصحة العامة و التعليم الجيد، باتت ركيزة أساسية لكل جهد يصبو إلى حماية حقوق الإنسان في مفهومها الشامل والمتكامل.

الحدث. و م ع