
وأضافت المجلة، في مقال بعنوان “المغرب يحارب التطرف الديني” أن المملكة اعتمدت نموذجا دينيا وسطيا ضد أي نوع من أنواع التطرف، وأن التجربة المغربية الرائدة تسمح بنشر قيم الإسلام المعتدل على أساس التسامح والتضامن .
وأبرز كاتب المقال ماورو إنديليكاتو أن المغرب عمل على تكوين الأئمة بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، وهي واحدة من المبادرات التي تعنى بالشأن الديني وتروم نشر الخطاب الوسطي المعتدل، والذي تندرج مهامه ضمن استراتيجية مندمجة وشمولية تروم تأهيل الحقل الديني وتجديده، حفاظا على وسطية واعتدال الخطاب الديني وتحصينا للمجتمعات الإسلامية من منزلقات التطرف.
وذكر بالمبادرات التي اتخذها المغرب والمتمثلة أساسا في بناء المساجد وترميمها وتجهيزها و العناية بالأئمة في أحوالهم المادية والاجتماعية والتكوين المستمر للأئمة على أيدي العلماء.
وأكدت مجلة “إنصايد أوفر” أن المغرب ظل حريصا على تعزيز الأمن الروحي ، واتخذ في هذا الصدد العديد من المبادرات لفائدة تعزيز الحوار والتفاهم المتبادل بين الأمم.
الحدث. و م ع
