
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن رئيس المركز القومي للسينما، قوله، إن هذه الاتفاقية، التي تعد الأولى من نوعها، “ليست مجرد اتفاق تعاون بين مركزين، ولكنها اتفاق تفاهم سينمائي بين دولتين”، وتدشن لانطلاق “شراكة سينمائية حقيقية” بين الجانبين
ووصف المسؤول السينمائي المصري، في هذا السياق، التجربة المغربية في إدارة العملية السينمائية وصناعة السينما بال”متميزة”، لافتا الى أنه “كان لابد أن يحدث هذا اللقاء بين التجربة العميقة والطويلة لصناعة السينما المصرية والتجربة السينمائية المغربية المتميزة”.
وأضاف أن تحقيق ذلك “سيكون عبر التفاعل والتعاون في ما يتعلق بالهياكل التنظيمية وتبادل الخبرات والتدريب وتنظيم المهرجانات وأسابيع الأفلام والحفاظ على التراث السينمائي بجميع عناصره عن طريق الأرشفة والرقمنة”.
للإشارة انطلقت، أمس الأربعاء بمدينة الإسماعيلية، الدورة ال 20 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، بمشاركة 48 بلدا، من بينها المغرب.
ويمثل المغرب في هذه التظاهرة السينمائية، بحسب المنظمين ، الفيلم القصير “حبوب منع الحلم” لعصام دوخو، ضمن مسابقة الأفلام الروائية القصيرة التي يتنافس عليها حوالي 20 فيلما .
ويتنافس على جوائز المسابقات الأربع “الأفلام الروائية القصيرة” و”الأفلام التسجيلية الطويلة” و”الافلام التسجيلية القصيرة” و”أفلام التحريك”، نحو 62 فيلما.
وتتكون لجنة تحكيم هذه المسابقات، التي يرأسها المخرج الألماني بيبي رانكرت إيطالي، من المخرج المغربي حميد باسكيط، ونيكولاس مونيوز (إسبانيا)، و كولديا نونيز (البرازيل)، وكوران رودو فانوفيتش (صربيا)، و أورماس غوميز (إيستونيا).
ومع
