
وقال متحدث باسم الشركة، في بيان، “بعد أعمال العنف المروعة في واشنطن، نعلق جميع مساهماتنا في لجان العمل السياسي للربع الحالي على الأقل، بينما نقوم بمراجعة سياستنا في هذا المجال”.
وبذلك، تكون (فايسبوك) آخر شركة كبرى تعلق تبرعاتها السياسية بعد شركات، على الخصوص، (مايكروسفت) و (جي بي مورغان شاس) و (غولدمان ساش) و (سيتي غروب).
وعلى الرغم من تبرع (فايسبوك) لمرشحين جمهوريين وديمقراطيين في السنوات الأخيرة، إلا أن الشركة لم تساهم في الحملات الانتخابية لمنتخبي الكونغرس الذين عارضوا التصويت على المصادقة على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.
