
وأدى أكوفو أدو اليمين في البرلمان الغاني أمام رئيس المحكمة العليا للبلاد، أنين يبواه وبحضور العديد من رؤساء دول غرب إفريقيا، من بينهم رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا، و رئيس الطوغو فور غناسينجبي، والرئيس السنغالي ماكي سال، ورئيس غينيا ألفا كوندي.
وخلال حفل تأديته لليمين الدستورية، أكد أكوفو أدو، أنه سيظل “مخلصا” لجمهورية غانا وأنه “سيسهر على حماية دستور البلاد والدفاع عنه”.
كما أشاد أكوفو أدو بانتخاب ألبان سومانا كينجسفورد باجبين (معارضة) لمنصب رئيس البرلمان، ووعد بأنهما سيعملان سويا، مشيرا إلى أن “هذه هي المرة الأولى في تاريخ هذه الجمهورية، التي يكون فيها رئيس حزب ملزما بمتطلبات اللحظة وإرادة الشعب للعمل بكل صدق وتعاون مع رئيس برلمان من حزب آخر”.
وفي ما يتعلق بخطته التنموية، أكد أن الجدول الزمني لهذه السنة لبناء الطرق سيستمر بدون توقف، مسجلا أن حكومته ستوفر البنية التحتية الطرقية المناسبة للشعب الغاني.
وجرت مراسيم أداء اليمين الدستورية بحضور الرئيس السابق جون أجيكويم كوفور.
كما أدى اليمين الدستورية نائب الرئيس محمدو باوميا.
وأعيد انتخاب نانا أكوفو أدو رئيسا للجمهورية في مواجهة سلفه ومنافسه السياسي جون ماهاما.
وحسب اللجنة الانتخابية الغانية فقد حصل الرئيس المنتهية ولايته، زعيم الحزب الوطني الجديد على 51,59 في المائة من الأصوات مقابل 47,36 في المائة من الأصوات لجون ماهاما، مرشح المؤتمر الوطني الديمقراطي (معارضة).
