
وأوضح بلا، الذي حلا ضيفا على نشرة الأخبار للقناة الإيطالية “تي جي 5” ، أن اعتراف الولايات المتحدة ، العضو الدائم في مجلس الأمن، بمغربية الصحراء، هو منعطف هام في تاريخ هذا النزاع المفتعل.
وبخصوص استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، أكد السفير أن ذلك يندرج ضمن “دينامية متواصلة لتشبث الجالية اليهودية المغربية في إسرائيل، التي تقدر بمليون شخص، بصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبوطنها الأم.
وذكر، من جهة أخرى، أن الدستور المغربي هو الوحيد في العالم الذي يعترف بالرافد العبري كجزء من مكونات الهوية الوطنية للبلاد.
وخلص السفير إلى أن “تزامن هذين الحدثين الدبلوماسيين لا يمكن قراءته إلا من منظور الدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل رئيسي في الاستقرار والسلام في المنطقة”.
