
وذكر المكتب أن الاقتصاد البريطاني سجل بذلك نموا في إجمالي الناتج الداخلي للشهر السادس على التوالي، لكنه يمثل تباطؤا إضافيا مقارنة بشتنبر عندما وصل إلى 1,1 في المائة خلال شهر واحد، بعد انتعاش قوي خلال الصيف بفضل رفع القيود في البلاد.
وأشار إلى أن إجمالي الناتج الداخلي الخام بقي “أقل بنسبة 7,9 في المائة عن مستواه في فبراير الماضي، قبل الصدمة الأولى للوباء”.
وكانت أسابيع من الإغلاق أغرقت الاقتصاد البريطاني في ركود تاريخي، ويتوقع أن يعود الاقتصاد إلى الانكماش في نونبر بسبب إعادة فرض إجراءات الحجر. وكان وزير المالية ريشي سوناك، حذر في نهاية نونبر الماضي من أن المملكة المتحدة تمر بفترة “طوارئ اقتصادية” وستعاني من تراجع غير مسبوق بنسبة 11,3 في المائة لإجمالي الناتج المحلي في 2020 بسبب الوباء.
